منتديات طالبات الجنان

اهلا وسهلا ومليون مرحبا بك معنا بمنتديات طالبات الجنان الاسلامية النسائية

اختي العزيزة انت غير مسجلة تفضلي سجلي معنا نتشرف بك

منتديات طالبات الجنان المتعة والايفادة


    يحيى عياش.. ذكراه تتجدد في القلوب وسيرته منارة للمجاهدين

    شاطر
    avatar
    أم أحمد
    مشرفة
    مشرفة

    عدد المساهمات : 342
    تاريخ التسجيل : 22/12/2012
    الموقع : في أنين الأقصى
    المزاج : لا حول ولا قوة إلا بالله

    يحيى عياش.. ذكراه تتجدد في القلوب وسيرته منارة للمجاهدين

    مُساهمة من طرف أم أحمد في السبت 5 يناير - 22:43:55

    يحيى عياش.. ذكراه تتجدد في القلوب وسيرته منارة للمجاهدين


    بعد سبعة عشرة عاما على استشهاد المهندس الأول في الجناح العسكري لحركة حماس كتائب القسام الشهيد يحيى عياش،
    ما زالت ذكراه العطرة تتجدّد في القلوب، وسيرته الجهادية منارة للمجاهدين،
    فهو من أسّس مدرسة الاستشهاديين، وضرب عمق الاحتلال بالعمليات النوعية، وأذلّ دولة بكاملها.

    ففي 5/1/1996 أغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي المهندس بتفجير عبوة ناسفة زرعتها بهاتفه النقال بعد سنوات طويلة من المطاردة بين الضفة وغزة.
    وكان الشهيد يحيى عياش علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، وشكل بجهاده إضافة نوعية للكفاح المسلح، واستحدث أدوات جديدة للمقاومة خلدت اسمه في قلوب الفلسطينيين.
    وينحدر الشهيد عياش في قرية رافات جنوب غرب نابلس، وأنهى دراسته الجامعية في جامعة بيرزيت من كلية الهندسة، وسرعان ما التحق بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عام 1992، وأسس أولى الخلايا التي فجرت معسكرات الاحتلال ومستوطناته.
    وكان عياش يتمتع بالصدق والتواضع ودماثة الخلق، بارًا بوالديه مهمومًا بوطنه، بسيط النفس، مرتبطًا بالقرآن تلاوةً وحفظًا، هادئ الطبع، يهتم بأداء الواجب وصلة الأرحام، يمزح بدون تكلف أو مبالغة، يساعد من يلجأ إليه، يغلب عليه التسامح في البيت والقرية والجامعة، زاهدًا في الدنيا، يرضى بالقليل، عفيفًا، بعيدا عن الرياء، ويَعمل في الخفاء.
    وبدأ نجم الشهيد عياش يسطع في عام 1993 بعد أن اكتشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية أن ذاك الشاب الوسيم هو مهندس العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، فشرعت بحملة مراقبة حثيثة ومداهمات يومية لبلدته ومنازل أقاربه وأصدقائه في محاولة لاعتقاله.
    ولكن التحول الكبير في مسيرته النضالية جاء إثر مذبحة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل في 25 شباط 1994، حينما أطلق اليهودي المتطرف باروخ جولدشتاين النار على المصلين في المسجد في أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان؛ ما أدى إلى استشهاد 29 مصليًا وجرح 150 آخرون.
    وبعد هذه المجزرة خفتت كل الأصوات وعلا صوت واحد، أقسم أن يثأر لكل دماء الشهداء وأنات الجرحى، ففي بيان لكتائب القسام نعت فيه شهداء الحرم الإبراهيمي، ووعدت بالانتقام والقصاص من المحتل المجرم، واضعةً بذلك خطة خماسية للرد في الوقت والمكان المناسبين.
    وبعد شهرين حانت ساعة الصفر للانتقام والرد الذي خطط له المهندس يحيى عياش الذي لم يكن غائبًا عن أرض المعركة، فجاء الرد الأول في يوم 6/4/1994م في عملية نوعية هزت عمق الكيان الإسرائيلي وبالتحديد في مستوطنة العفولة حيث فجر الاستشهادي رائد زكارنة نفسه في حافلة إسرائيلية، مما أدى إلى مقتل 9 إسرائيليين وجرح 50 آخرون.
    ولم يكتف الشهيد عياش بتلك العملية النوعية، حيث أرسل الاستشهادي عامر العمارنة بعد أسبوع من العملية الأولى، وقبل أن يستوعب الإسرائيليين الدرس، ويُدركوا حجم الصدمة، ليفجر نفسه في حافلة بمدينة الخضيرة وليقتل 8 إسرائيليين ويصيب العشرات، لتُعلن حالة الطوارئ القصوى، ويوضع اسم المهندس وصوره على كل حاجز ومركز للجيش الإسرائيلي.
    ومن بين العمليات التي حملت أيضًا بصمات الشهيد عياش "بيت أيل وميحولا وديزنغوف والقدس ونتساريم وغوش قطيف وغيرها، حيث ظل الشهيد مطاردًا لست سنوات نجا خلالها من عشرات محاولات الاغتيال".
    وتمكن الشهيد من الإفلات من قبضة الاحتلال مرات عديدة، حتى جن جنون قادتهم الذين أصبح شغلهم الشاغل وهمهم الأكبر الوصول إلى يحيى عياش.
    ولكن بعد اشتداد حملة المطاردة التي تعرض لها في الضفة الغربية، قرر الانتقال إلى قطاع غزة للتمويه أولًا، ولتدريب نشطاء كتائب القسام على صناعة المتفجرات ثانيًا، وقد استطاع خلال فترة وجيرة إنجاز الكثير من أهدافه.
    وبينما كان يختبئ في منزل أحد نشطاء حركة حماس، تمكنت المخابرات الإسرائيلية من إرسال هاتف محمول مفخخ بواسطة أحد عملائها المدعو كمال حماد وهو خال صاحب المنزل الذي كان يتواجد به عياش.
    وما أن حاول المهندس الرد على مكالمة من والده صبيحة يوم الجمعة الموافق الخامس من كانون الثاني 1996م، حتى دوى انفجار كبير داخل المنزل أودى بحياة رجل بألف رجل إنه يحيى عياش.
    ولم يكن استشهاده نهاية العمل المقاوم والجهادي في فلسطين، بل عمل تلاميذه على الانتقام له عبر سلسلة عمليات استشهادية قُتل فيها أكثر من 76 إسرائيليًا في القدس المحتلة والمجدل و"تل أبيب" عبر عمليات استشهادية زلزلت الاحتلال الإسرائيلي.
    كما شكل اغتيال المهندس علامة فارقة جديدة في الصراع مع الاحتلال من خلال عمليات الرد التي أوقعت 80 قتيلًا إسرائيليًا وجرحت المئات.



    avatar
    طالبة الجنان
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    عدد المساهمات : 596
    تاريخ التسجيل : 13/12/2012
    الموقع : منتديات طالبات الجنان

    رد: يحيى عياش.. ذكراه تتجدد في القلوب وسيرته منارة للمجاهدين

    مُساهمة من طرف طالبة الجنان في الأحد 6 يناير - 17:34:38

    غلاتي

    جزاك الله خير على سيرة العطرة

    ودي




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 يونيو - 3:04:41